مشروع وقف اليتيم بنمران
مارأيك في الخدمات التي تقدمها جمعية البر بأم الدوم ؟




قضايا الشباب .. الواقع والتطلعات

 

  العنوان بكامل مفرداته استعرته من عناوين مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني. هذا العنوان وغيره العشرات دار الحوار حولها أثناء طواف المركز على العديد من مدن بلادنا واشترك في جولاتها المئات من الخبراء والمثقفين والفقهاء وربما البعض من الحكماء ثم ماذا؟
 
توصيات وتوصيات وكثير من توصيات تُرفع للاستئناس بها أو الاسترشاد اختياريا كمؤشر نموذجي فيما لو فكّر أي رسمي استصدار قرارات تستهدف شريحة معينة من المجتمع أو جميع الشرائح لا فرق عند البعض!
 
يعرف الجميع بما فيهم أهل مركز الحوار الوطني الذين يؤكدون في كل مناسبة أنهم ليسوا جهة تنفيذية كما لا يملكون صلاحيات تُلزم الجهات ذات العلاقة بالتوصيات التي يتوافق عليها (معظم) المشاركين في اللقاءات الكلامية ولهذا نحاول نحن أهل الصحافة في وسائلنا الاتصالية أن نفتح الملفات التي يغلقها مركز الحوار أو يتجاهلها الرسمي في (بعض) المؤسسات التي لها مساس بحياة الناس.
 
سأفتح اليوم ملفا أجزم بأنه قد اهترأ لكثرة فتحه واغلاقه وكثرة ترحاله وترحيله بين حقائب الوزارات التي ينفض البعض منها يديه بحجّة عدم الاختصاص!
 
ملف قضايا الشباب واقعهم وتطلعاتهم.
 
لن أبدأ بالنغمة التي (زهق) منها الناس تلك التي تتغنى بالنسبة الكاسحة للشباب من مجمل عدد السكان. كلاّ لن أكرر ما هو معروف لأن النسبة (إياها) دليل إدانة يُشير الى التقصير العام بالرغم من معرفة تلك الحقيقة، لكنني مُضطر لإعادة السؤال المُستهلك بالفعل ماذا عملنا للشباب على أرض الواقع؟
 
لا في معسول الكلام والوعود التي لم تُصن ويتكرر قولها في كل مناسبة تخصهم.
 
ثم (سأسدح) سؤالا آخر ربما لا يقل أهمية وهو هل تعرف أي جهة كانت ماهي تطلعات هذه الشريحة، وماذا يريدون بالتحديد سواء في المنظور الآني أو في المستقبل القريب أو البعيد؟
 
السؤال موجّه كما ذكرت للجهات ذات العلاقة بما فيها وزارة الاقتصاد والتخطيط التي يفترض امتلاكها لمخازن معلومات تفصيلية عن أحوال الأسرة السعودية وما الأشياء التي تنقصها وما الذي يجب أن تحتويه خطط الدولة حيال سد هذه الاحتياجات؟
 
احتياجات الشباب وتطلعاتهم لا يمكن الادعاء بحصرها في مقال أو توصيات من حوار بل يُفترض أن تتعرف عليها الجهات (المقصّرة) من خلال دراسات علمية ومسوح ميدانية تقوم بها جهات محلية محايدة ثم يُلزِم مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية تلك الجهات بالتنفيذ الفوري لما تخرج به تلك الدراسات وعرض إيجازات شهرية عمّا تم تنفيذه على أرض الواقع، وغير هذا سيظل الجواب معلّقاً على السؤال (المرّ) لماذا يتدعشن شبابنا؟